لقد فتحت تقنيات التصوير تحت الماء باستخدام الهواتف الذكية، وخاصةً عند استخدام أغلفة متطورة مثل DIVEVOLK، آفاقًا جديدة لالتقاط جمال العالم المائي. ومع ذلك، فإن الخصائص الفريدة للماء تُشكل تحديات كبيرة أمام الحصول على ألوان دقيقة. إذا تساءلت يومًا... لماذا تبدو الألوان وكأنها تختفي تحت الماء؟يعود ذلك إلى عملية علمية رائعة لامتصاص الضوء. فهم هذه العملية هو الخطوة الأولى، لكن إتقان توازن اللون الأبيض هو المفتاح للتغلب عليها. يتناول هذا الدليل الأهمية البالغة لتوازن اللون الأبيض في التصوير تحت الماء، ويقدم شرحًا وافيًا حول متى وكيف يتم ضبط توازن اللون الأبيض المخصص على أجهزة آيفون وأندرويد، بالإضافة إلى نصائح أساسية لتحسين صورك تحت الماء.
أولاً: الدور الحاسم لتوازن اللون الأبيض في التغلب على انحرافات الألوان تحت الماء
يعتمد الحصول على ألوان طبيعية في التصوير تحت الماء على فهم وتطبيق توازن اللون الأبيض بشكل صحيح. فبدون هذا التعديل الأساسي، غالباً ما تطغى درجات اللون الأزرق أو الأخضر غير الطبيعية على الصور، مما يفشل في التقاط الواقع النابض بالحياة للعالم تحت الماء.
أ. تحديد توازن اللون الأبيض: ما وراء الأساسيات - تحقيق تمثيل واقعي للألوان
توازن اللون الأبيض هو عملية ضبط الصورة الرقمية لضمان ظهور الألوان بشكل أكثر واقعية. ببساطة، يتضمن ذلك إخبار الكاميرا بما يجب أن يُرى كلون أبيض نقي في ظل ظروف الإضاءة السائدة. يُنشئ هذا نقطة مرجعية محايدة. بمجرد تحديد هذه النقطة، ستظهر الأجسام البيضاء في الصورة بيضاء بالفعل، وبالتالي، ستُعرض جميع الألوان الأخرى في المشهد بدقة نسبةً إلى هذا المعيار المحايد.
يتعلق هذا التعديل أساسًا بتصحيح "درجة حرارة اللون" لمصدر الضوء. درجة حرارة اللون هي خاصية للضوء المرئي تقيس دفئه النسبي (أكثر احمرارًا) أو برودته (أكثر زرقة)، ويتم التعبير عنها بوحدات كلفن (ك)وللتوضيح، فإن متوسط ضوء النهار يقع عادةً ضمن نطاق 5500 كلفن إلى 6500 كلفن.
يتميز الجهاز البصري البشري بقدرة تكيفية مذهلة؛ إذ تعمل أعيننا وأدمغتنا بتناغم تام لضبط إدراكنا للألوان تلقائيًا تحت مصادر الإضاءة المختلفة. فعلى سبيل المثال، تبقى ورقة بيضاء بيضاء في نظرنا سواءً نظرنا إليها تحت ضوء الشموع الدافئ، أو الإضاءة الباردة للمصابيح الفلورية، أو ضوء شمس الظهيرة المتوازن. إلا أن الكاميرات الرقمية تفتقر إلى هذه القدرة التكيفية الفطرية. فهي تتطلب ضبطًا دقيقًا لتوازن اللون الأبيض لتفسير ماهية اللون الأبيض بدقة، لا سيما في بيئات الإضاءة الصعبة وغير المألوفة، كتلك الموجودة تحت الماء. وبدون ضبط دقيق لتوازن اللون الأبيض، ستعاني الصور الرقمية حتمًا من انحرافات لونية غير طبيعية وغير مرغوب فيها في كثير من الأحيان، مما يُشوّه الألوان الحقيقية للمشهد. هذا الفهم الأساسي يُؤكد ضرورة إتقان توازن اللون الأبيض لأي مصور يسعى إلى دقة الألوان.
ب. التأثير البصري: قبل وبعد ضبط توازن اللون الأبيض بشكل صحيح
غالباً ما يكون الفرق البصري بين صورة تحت الماء ملتقطة مع تصحيح توازن اللون الأبيض المناسب وأخرى ملتقطة بدونه واضحاً للغاية. فالصور الملتقطة بدون هذه التعديلات، أو أي إجراءات أخرى لتصحيح الألوان، تبدو باهتة، يغلب عليها اللون الأزرق أو الأخضر. تفتقر هذه الصور إلى الحيوية، ولا تُظهر الألوان الدافئة في الطيف، مما ينتج عنه تمثيل باهت ومضلل في كثير من الأحيان للمشهد تحت الماء.
عند ضبط توازن اللون الأبيض بشكل صحيح، يقوم المصور بتوجيه الكاميرا بشأن ما يُعتبر "لونًا أبيضًا حقيقيًا" ضمن بيئة الإضاءة تحت الماء المحددة. وبناءً على هذه النقطة المرجعية الأساسية، تُعيد الكاميرا معايرة طيف الألوان بالكامل.تعزز هذه العملية وضوح الألوان الأساسية التي يمتصها الماء بسرعة، مثل الأحمر والأصفر والبرتقالي والبنفسجي. والنتيجة صورة تعكس بدقة أكبر الألوان الحقيقية للحياة البحرية وأنظمة الشعاب المرجانية كما تراها العين البشرية في ظروف الإضاءة المثالية، أو يمكن استخدامها أيضاً لإنشاء تفسير فني محسّن للمشهد.

إلى جانب الدقة، يُمكن أن يُؤثر توازن اللون الأبيض بشكلٍ كبير على الحالة المزاجية والتأثير العاطفي للصورة. فعلى سبيل المثال، تُضفي درجات الألوان الباردة إحساسًا بالدراما أو الغموض، ما قد يُناسب حطام سفينة غارقة في الأعماق، بينما تُوحي الدرجات الدافئة بشعورٍ أكثر جاذبيةً وبهجةً وحيويةً، ما يُناسب حدائق المرجان المُضاءة بأشعة الشمس. غالبًا ما يكون التحوّل الناتج عن توازن اللون الأبيض الصحيح مُذهلًا، إذ يُحوّل ما كان سيُصبح صورةً باهتةً أحادية اللون (أزرق-أخضر) إلى صورةٍ تنبض بألوان العالم تحت الماء الزاهية والحقيقية. هذا التحسّن الكبير في جودة الصورة هو الدافع الرئيسي لمصوّري الحياة البحرية لإتقان هذا الإعداد المهم للكاميرا. بالنسبة لمصوّري الهواتف الذكية، الذين قد تكون مستشعرات أجهزتهم أقل تسامحًا من تلك الموجودة في الكاميرات الاحترافية الأكبر حجمًا، يُعدّ تحقيق هذه الدقة داخل الكاميرا أمرًا بالغ الأهمية، إذ إنّ الاعتماد فقط على معالجة الصور بعد التصوير لتصحيح انحرافات الألوان الشديدة قد يُؤدي إلى تدهور جودة الصورة، حتى عند التصوير بصيغة RAW، نظرًا لاحتمالية فقدان البيانات في المناطق الساطعة أو المتوسطة أو الظلال.
ثانيًا: إتقان توازن اللون الأبيض المخصص: الدقة في تغيير العمق والإضاءة
يتطلب الحصول على ألوان دقيقة تحت الماء، خاصةً عند الاعتماد على الإضاءة المحيطة، استخدام توازن اللون الأبيض المخصص (CWB). يتضمن ذلك تحديد شكل اللون الأبيض للكاميرا في ظروف الغوص المحددة. يُعدّ فهم متى وكيف يتم إجراء هذه المعايرة أمرًا أساسيًا للحصول على نتائج متسقة ونابضة بالحياة.
أ. متى يتم ضبط توازن اللون الأبيض المخصص: المحفزات الرئيسية
تتطلب الطبيعة الديناميكية لبيئة الإضاءة تحت الماء إجراء تعديلات متكررة على توازن اللون الأبيض المخصص. هناك عدة مؤشرات رئيسية ينبغي أن تدفع المصور إلى أخذ قراءة جديدة لتوازن اللون الأبيض المخصص:
- المحفز الرئيسي: التغير في العمق: أثناء انتقال الضوء عبر الماء، تُمتص الألوان بشكل انتقائي، حيث تختفي الأطوال الموجية الدافئة أولاً. هذا يعني أن طيف الضوء المحيط المتاح يتغير بشكل ملحوظ مع العمق. لذلك، يتطلب كل تغيير ملحوظ في العمق ضبطًا جديدًا لتوازن اللون الأبيض ليعكس بدقة ظروف الإضاءة الحالية.
- تغيرات في ظروف الإضاءة المحيطة:
- غطاء سحابي: يمكن أن يؤدي مرور الغيوم إلى تغيير كبير في شدة ونوعية ضوء الشمس الذي يصل إلى الأجسام تحت الماء. فعندما تتحول الشعاب المرجانية المضاءة بأشعة الشمس إلى شعاب ملبدة بالغيوم، أو العكس، يتغير الضوء المحيط، مما يستدعي إعادة ضبط توازن اللون الأبيض.
- موقع الشمس/زاوية التصوير: سيؤدي تغيير اتجاه الكاميرا بالنسبة للشمس - كالانتقال من التصوير والشمس خلف الكاميرا إلى التصوير باتجاهها، أو الانتقال من منطقة مفتوحة مضاءة بأشعة الشمس إلى الظل الذي يُلقيه قارب أو هيكل تحت الماء - إلى تغيير الإضاءة التي تُسلط على الهدف. تتطلب هذه التغييرات إعادة ضبط توازن اللون الأبيض.
- صفاء/تعكر الماء: على الرغم من أن التغير ليس سريعًا دائمًا، إلا أن الاختلافات الكبيرة في صفاء الماء تؤثر على كيفية تشتت الضوء وامتصاصه، وبالتالي تؤثر على درجة حرارة اللون. لذا، فإن التنقل بين مناطق المياه الصافية والعكرة أثناء الغوص يستدعي منطقيًا إعادة تقييم درجة حرارة الماء.
- قبل بدء تسلسل الفيديو: لضمان عرض ألوان متسق في جميع أنحاء مقطع الفيديو، من الضروري ضبط توازن اللون الأبيض المخصص قبل بدء التسجيل.
- عند عدم استخدام الإضاءة الاصطناعية: يُعدّ ضبط توازن اللون الأبيض يدويًا أمرًا بالغ الأهمية عند الاعتماد على الإضاءة المحيطة (الطبيعية) المتاحة. أما عند استخدام مصادر إضاءة اصطناعية، مثل أضواء الوميض أو أضواء الفيديو القوية، فيتطلب الأمر عادةً استراتيجية مختلفة لتوازن اللون الأبيض، وغالبًا ما يتم اللجوء إلى توازن اللون الأبيض التلقائي أو إعداد مسبق مُناسب للإضاءة.
إن عدم ضبط توازن اللون الأبيض استجابةً لهذه الظروف المتغيرة سيؤدي إلى صور ومقاطع فيديو غير متناسقة وغير دقيقة الألوان، مما يقلل من الجودة الإجمالية للوسائط الملتقطة، حتى خلال غطسة واحدة. إن تنمية الوعي بهذه التغيرات الضوئية، بشكل شبه حدسي، يسمح بإدارة توازن اللون الأبيض بشكل استباقي وفعال.
ب. عدد مرات إعادة الضبط: أفضل الممارسات للبيئات المائية الديناميكية
نظراً للطبيعة المتغيرة للإضاءة تحت الماء، فإن اتباع نهج منضبط لإعادة ضبط توازن اللون الأبيض المخصص أمر ضروري للحفاظ على دقة الألوان.
- قاعدة عامة: كل 10-15 قدمًا (3-5 أمتار) من تغير العمق: تُعدّ هذه الفترة الزمنية معيارًا مقبولًا على نطاق واسع لإعادة ضبط توازن اللون الأبيض المخصص. ومع تغيّر العمق، يتغيّر طيف الضوء المتاح، مما يجعل إعادة المعايرة المتكررة ضرورية.
- استراتيجية الإعداد الأولي: يتمثل النهج العملي في النزول إلى أقصى عمق مخطط له لجزء معين من الغوص، وإجراء قراءة أولية مخصصة لتوازن اللون الأبيض هناك، ثم الاستمرار في إعادة ضبط توازن اللون الأبيض أثناء الصعود أو الانتقال إلى أعماق مختلفة خلال ذلك الجزء من الغوص.
- الحساسية لتغيرات الإضاءة المحيطة: إلى جانب فترات العمق الثابتة، من الضروري الانتباه جيدًا. إذا طرأ تغيير ملحوظ في لون الإضاءة المحيطة أو شدتها - حتى لو لم يصل تغيير العمق إلى مسافة 3-5 أمتار - فمن الحكمة إعادة ضبط توازن اللون الأبيض. يشمل ذلك حالات مثل مرور السحب فوق الرأس أو تغيير زاوية التصوير بالنسبة للشمس.
- قيود العمق لتحقيق توازن اللون الأبيض المخصص الفعال مع الإضاءة المحيطة: يوجد حد عملي لعمق فعالية توازن اللون الأبيض المخصص عند الاعتماد كليًا على الإضاءة المحيطة. غالبًا ما تُسفر محاولة ضبط توازن اللون الأبيض يدويًا على عمق يزيد عن 18 مترًا (60 قدمًا) عن نتائج غير مرضية. عند هذه الأعماق، يمتص الماء جزءًا كبيرًا من الطيف الضوئي الدافئ، فلا يتبقى سوى أطوال موجية خضراء وزرقاء. لا تملك الكاميرا معلومات كافية من الألوان الدافئة لإجراء تصحيح دقيق. بعد هذا العمق، تصبح مصادر الإضاءة الاصطناعية (مثل الفلاشات أو أضواء الفيديو) ضرورية لإعادة إدخال الألوان إلى المشهد. هذا يُحدد نطاقًا تشغيليًا مثاليًا لتوازن اللون الأبيض المخصص للإضاءة المحيطة، يتراوح تقريبًا بين 4.5 متر (حيث يقل احتمال التصحيح الزائد للون الأحمر) و18 مترًا (60 قدمًا).
يضمن الالتزام بهذه الترددات ومراعاة العوامل البيئية بقاء الكاميرا مُعايرةً وفقًا لظروف الإضاءة الحالية. تُعزز هذه الإدارة الاستباقية إمكانية التقاط ألوان دقيقة ونابضة بالحياة طوال فترة الغوص، مما يُؤدي إلى الحصول على مجموعة صور ومقاطع فيديو أكثر اتساقًا وجودةً.
الجدول 1: مرجع سريع - متى يجب إعادة ضبط توازن اللون الأبيض المخصص
يلخص هذا الجدول السيناريوهات الرئيسية التي تستلزم تعديل توازن اللون الأبيض المخصص للحصول على دقة ألوان مثالية تحت الماء.
| سيناريو | الإجراء الموصى به | الأساس المنطقي |
|---|---|---|
| تغير في العمق بمقدار 10-15 قدم (3-5 أمتار) | إعادة ضبط توازن اللون الأبيض المخصص (CWB) | تغير ملحوظ في طيف الضوء المحيط نتيجة امتصاص الماء. |
| تغيرات الغطاء السحابي (من الشمس إلى الغيوم أو العكس) | إعادة ضبط CWB | تغير شدة الإضاءة المحيطة ودرجة حرارة اللون. |
| يتغير موقع الشمس بالنسبة للهدف/الكاميرا | إعادة ضبط CWB | تتغير زاوية الضوء، مما يؤثر على اللون والظلال. |
| الانتقال من المياه المفتوحة إلى منطقة الظل (e.g(قارب، نتوء) | إعادة ضبط CWB | تغير جذري في ظروف الإضاءة. |
| بدء مقطع فيديو جديد | اضبط/أكّد إعدادات CWB قبل التسجيل | يضمن ثبات اللون في جميع أنحاء الفيديو. |
| الانتقال من الإضاءة المحيطة إلى الإضاءة الاصطناعية (أو العكس) | قم بتغيير إعدادات توازن اللون الأبيض وفقًا لذلك (e.g(توازن اللون الأبيض التلقائي للفلاشات) | تختلف درجات حرارة الألوان للأضواء الاصطناعية عن درجات حرارة الألوان للضوء المحيط. |
| تغير ملحوظ في عكارة/صفاء المياه | ضع في اعتبارك إعادة ضبط CWB | تتشتت جزيئات الماء/تمتص الضوء بشكل مختلف، مما يؤثر على اللون. |
يمكن أن تكون قائمة التحقق هذه بمثابة تذكير ذهني قبل الغوص ودليل داخل الماء للحفاظ على اللون الدقيق.
ثالثًا: ضبط توازن اللون الأبيض المخصص على هاتفك الذكي: دليل عملي
يتطلب ضبط توازن اللون الأبيض المخصص (CWB) على الهاتف الذكي للاستخدام تحت الماء استخدام مرجع محايد والتنقل بين إمكانيات تطبيق الكاميرا الأصلي للهاتف أو، بشكل أكثر فعالية، تطبيقات خارجية متخصصة. وتُعدّ أغلفة الغوص مثل DIVEVOLK، المزودة بشاشة لمس، أداةً أساسيةً للوصول إلى عناصر التحكم في هذه التطبيقات تحت الماء.
أ. الأساس: استخدام مرجع أبيض أو رمادي
الطريقة الأكثر موثوقية لتحقيق توازن اللون الأبيض الدقيق هي قياسه باستخدام جسم أبيض محايد، أو، في الوضع الأمثل، جسم رمادي بنسبة 18%. يجب وضع هذا الجسم المرجعي في نفس ظروف الإضاءة التي ستُضيء الهدف المراد تصويره. يحمل العديد من مصوري الحياة البحرية بطاقة أو لوحة مخصصة لتوازن اللون الأبيض، مصنوعة غالبًا من بلاستيك متين ومثبتة بجهاز التحكم في الطفو (BCD) أو غلاف الكاميرا لسهولة الوصول إليها. في حين أنه في حالات الطوارئ، قد يُستخدم خزان غوص أبيض لأحد الغواصين أو حتى رقعة من الرمال البيضاء الساطعة كمرجع، إلا أن استخدام بطاقة بيضاء أو رمادية مصممة خصيصًا لهذا الغرض سيوفر نتائج أكثر دقة واتساقًا. حتى أن بعض مصوري الفيديو يستخدمون زعانف غوص بيضاء لهذا الغرض.

تتضمن الطريقة العامة لأخذ قراءة توازن اللون الأبيض (CWB) وضع الهدف الأبيض أو الرمادي على بُعد متر واحد تقريبًا من عدسة الكاميرا. من الضروري التأكد من أن مصدر الضوء الرئيسي - سواء كان ضوء الشمس الطبيعي أو ضوءًا صناعيًا عند ضبط توازن اللون الأبيض لهذا الضوء تحديدًا - يُضيء الهدف المرجعي مباشرةً. يجب الحرص على تجنب إلقاء أي ظلال على الهدف أثناء القراءة. عند المعايرة، يجب أن يملأ الجسم الأبيض إطار الكاميرا قدر الإمكان لتوفير مساحة كبيرة وواضحة للمستشعر لتحليلها. تُوفر هذه العملية للكاميرا نقطة مرجعية محايدة دقيقة، مما يُمكّنها من حساب وتصحيح انحراف اللون الناتج عن ترشيح الماء الانتقائي لأطوال موجات الضوء.
ب. أجهزة آيفون: استكشاف إمكانيات التطبيقات الأصلية وتطبيقات الطرف الثالث
غالباً ما يتطلب تحقيق توازن اللون الأبيض المخصص بدقة على جهاز iPhone تحت الماء تجاوز إمكانيات تطبيق الكاميرا الأصلي.
- 1. تطبيق الكاميرا الأصلي لأجهزة iPhone:
يوفر تطبيق الكاميرا الأصلي لنظام iOS تحكمًا يدويًا محدودًا نسبيًا في توازن اللون الأبيض. أما وضع التشغيل الأساسي للألوان فهو توازن اللون الأبيض التلقائي (AWB).لإجراء التعديلات الأساسية، استخدم ميزة قفل التعريض التلقائي/التركيز التلقائي بالضغط مع الاستمرار على جسم أبيض أو بلون محايد. يتيح تطبيق الصور المدمج إجراء تعديلات ما بعد المعالجة. - 2. تطبيقات الطرف الثالث الموصى بها للتحكم اليدوي الكامل على أجهزة iPhone:
لفتح التحكم الدقيق، تعد تطبيقات الكاميرا التابعة لجهات خارجية ضرورية.- كاميرا احترافية: يوفر معايرة يدوية لتوازن اللون الأبيض (كلفن، درجة اللون) ومعايرة البطاقة الرمادية.
- كاميرا+/كاميرا+ 2: قم بتوفير إعدادات مسبقة يدوية لتوازن اللون الأبيض.
- هيدروبرو: يوفر إعدادات توازن اللون الأبيض المخصصة المصممة للاستخدام تحت الماء.
- تطبيق Sealife SportDiver (iOS): يسمح بضبط توازن اللون الأبيض (3000K-8000K) ودرجة التظليل تلقائيًا أو يدويًا.
- UWACAM (لـ DIVEVOLK): يوفر دعمًا يدويًا لتوازن اللون الأبيض، واللون، وفيديو LOG، و LUT.
- Filmic Pro: أدوات تحكم يدوية قوية، بما في ذلك توازن اللون الأبيض ودرجة حرارة اللون والصبغة، قابلة للاستخدام مع بطاقة رمادية.
- لايت روم موبايل (وضع الكاميرا): يوفر إعدادات مسبقة لتوازن اللون الأبيض وخيار "مخصص" مع أداة اختيار الألوان للمراجع المحايدة.
- 3. خطوة بخطوة: المعايرة باستخدام بطاقة بيضاء/رمادية باستخدام تطبيق طرف ثالث معتمد (e.g(الكاميرا الاحترافية):
العملية العامة:- قم بتأمين جهاز iPhone داخل غلافه.
- افتح تطبيقًا تابعًا لجهة خارجية يدعم بطاقة CWB الرمادية.
- قم بالدخول إلى وضع التحكم اليدوي.
- الوصول إلى إعدادات WB.
- بطاقة مرجعية للموقع (على بعد 3 أقدام، بإضاءة جيدة، تملأ الإطار).
- ابدأ معايرة البطاقة الرمادية وفقًا لتعليمات التطبيق (e.g(اضغط مطولاً على "WB" في ProCamera).
- يقوم التطبيق بضبط CWB.
- أعد ضبط الإعدادات لمراعاة التغيرات في العمق أو الإضاءة.
ج- هواتف أندرويد: الاستفادة من نقاط قوة التطبيقات الأصلية وتطبيقات الطرف الثالث
كما تتوفر لمستخدمي نظام أندرويد خيارات لإدارة توازن اللون الأبيض.
- 1. إمكانيات تطبيق الكاميرا الأصلي:
تختلف إمكانية التحكم اليدوي في توازن اللون الأبيض باختلاف الشركة المصنعة. بعضها يوفر أوضاعًا احترافية متقدمة مع إعدادات مسبقة ومؤشرات درجة حرارة اللون (كيلفن)؛ بينما يقتصر البعض الآخر على توازن اللون الأبيض التلقائي. استكشف تطبيق هاتفك. - 2. تطبيقات قوية من جهات خارجية لمستخدمي أندرويد:
- تطبيق Lightroom Mobile (وضع الكاميرا - أندرويد): يوفر الوضع "الاحترافي" إعدادات مسبقة لتوازن اللون الأبيض وإعدادًا مخصصًا مع عينة صوتية.
- برو شوت: التحكم اليدوي في توازن اللون الأبيض ضمن إعداداته الاحترافية.
- Filmic Pro (أندرويد): توازن اللون الأبيض اليدوي، ودرجة حرارة اللون، والصبغة، قابلة للاستخدام مع بطاقة رمادية.
- تطبيق Sealife SportDiver (أندرويد): الإعدادات المسبقة التلقائية واليدوية (كلفن 2000 كلفن - 10000 كلفن) وUW.
- UWACAM (لـ DIVEVOLK): ضبط توازن اللون الأبيض يدويًا بشكل احترافي، وضبط اللون، وفيديو LOG، وجداول البحث (LUTs).
- افتح الكاميرا: خيار مجاني ومفتوح المصدر مع درجة حرارة توازن اللون الأبيض اليدوية (إذا تم تمكين واجهة برمجة تطبيقات Camera2).
- تطبيق مقياس توازن اللون الأبيض بالكلفن: يقيس درجة حرارة اللون المحيطة لإدخالها في تطبيقات أخرى.
- 3. خطوة بخطوة: المعايرة باستخدام بطاقة بيضاء/رمادية باستخدام تطبيق طرف ثالث معتمد (e.gتطبيق Sealife SportDiver:
الإجراء العام:- تأمين هاتف أندرويد داخل غلافه.
- قم بتشغيل تطبيق كاميرا تابع لجهة خارجية.
- ادخل إلى إعدادات توازن اللون الأبيض وحدد "يدوي" أو "مخصص".
- أمسك بطاقة مرجعية (على بعد 3 أقدام، في مكان مضاء جيداً، يملأ الإطار).
- اضبط منزلق كلفن (e.g(تطبيق Sealife) أو استخدم وظيفة المعايرة/طريقة قفل AWB الخاصة بالتطبيق.
- يقوم التطبيق بضبط CWB.
- أعد ضبط الإعدادات لمراعاة التغيرات في العمق أو الإضاءة.
د.استخدام أغلفة الغوص مثل DIVEVOLK: الاستفادة من شاشة اللمس للتحكم عبر التطبيق
أحدثت أغلفة الغوص، مثل غلاف DIVEVOLK SeaTouch 4 MAX، ثورة في مجال التصوير تحت الماء باستخدام الهواتف الذكية، إذ توفر وظائف شاشة لمس كاملة وسلسة أثناء الغمر. وتُعد هذه الميزة أساسية للاستفادة القصوى من الميزات المتقدمة لتطبيقات الكاميرا الخارجية.
هذا التفاعل المباشر يعني أنه بمجرد وضع هاتف iPhone أو Android داخل هذا الغلاف، يمكن تشغيله بنفس سهولة استخدامه على اليابسة. تصبح تطبيقات الكاميرا المعقدة التي توفر عناصر تحكم دقيقة في توازن اللون الأبيض - بما في ذلك أشرطة التمرير لدرجة حرارة كلفن واللون، وأزرار مخصصة لمعايرة البطاقة الرمادية - متاحة بالكامل تحت الماء. تظهر القوة الحقيقية للتحكم الدقيق في توازن اللون الأبيض عند استخدام تطبيقات متطورة من جهات خارجية مثل UWACAM، Filmic Pro و ProCamera وغيرها مباشرة عبر واجهة شاشة اللمس الخاصة بالهيكل.
ملاحظة عملية بخصوص حافظات DIVEVOLK: يُفضل استخدام الهاتف مباشرةً على شاشة اللمس عند الغوص مع ارتداء القفازات. في حال الغوص مع ارتداء القفازات، قد يلزم استخدام غطاء خاص لأصابع شاشة اللمس من DiveVolk. كما يُنصح بإزالة أي واقيات للشاشة من الهاتف قبل وضعه في الحافظة للحصول على أفضل أداء.
بدون هذه الخاصية المباشرة لشاشة اللمس، سيكون ضبط إعدادات توازن اللون الأبيض المعقدة مستحيلاً أو صعباً. تعمل أغلفة مثل DIVEVOLK على سد هذه الفجوة، محولةً الهاتف الذكي إلى نظام تصوير تحت الماء أكثر كفاءة.
الجدول 2: تطبيقات الهواتف الذكية الرئيسية للتحكم اليدوي في توازن اللون الأبيض (iOS) &(أندرويد)
| منصة | أهم ميزات توازن اللون الأبيض | ملاحظات للاستخدام تحت الماء (خاصة مع DIVEVOLK) | |
|---|---|---|---|
| كاميرا آيفون الأصلية | نظام التشغيل iOS | محدود (توازن الأسلحة التلقائي، قفل التعريض التلقائي/التركيز التلقائي على هدف محايد) | إجراء تعديلات أساسية عبر شاشة اللمس. تطبيق توازن اللون الأبيض في تطبيق الصور. |
| كاميرا احترافية | نظام التشغيل iOS | كلفن يدوي &معايرة التظليل واللون الرمادي (وضع M/SI) | تحكم كامل عبر شاشة اللمس من DIVEVOLK. البطاقة الرمادية مثالية. |
| كاميرا+/كاميرا+ 2 | نظام التشغيل iOS | إعدادات مسبقة لتوازن اللون الأبيض، عناصر تحكم يدوية | يمكن اختيار الإعدادات المسبقة عبر شاشة اللمس. |
| هيدروبرو | نظام التشغيل iOS | إعدادات توازن اللون الأبيض المخصصة للتصوير تحت الماء | مصمم للاستخدام تحت الماء، ويمكن الوصول إليه عبر شاشة اللمس. |
| سي لايف سبورت دايفر | نظام التشغيل iOS &أندرويد | توازن اللون الأبيض التلقائي/اليدوي (كلفن)، واللون، والإعدادات المسبقة للألوان فائقة الاتساع | سيطرة كاملة. |
| UWACAM | نظام التشغيل iOS &أندرويد | ناقل حركة يدوي كامل & Tint, LOG, LUTs, أوتو يوواكولور | مصمم خصيصاً لساعات DIVEVOLK. تحكم احترافي عبر شاشة اللمس. |
| فيلميك برو | نظام التشغيل iOS &أندرويد | ضبط توازن اللون الأبيض يدويًا، ودرجة حرارة اللون، والصبغة. مرجع البطاقة الرمادية. | فيديو متطور. وصول كامل مع DIVEVOLK. |
| تطبيق Lightroom للهواتف المحمولة | نظام التشغيل iOS &أندرويد | الوضع الاحترافي: إعدادات مسبقة لتوازن اللون الأبيض، توازن اللون الأبيض المخصص (أداة الاختيار) | أداة الانتقاء مفيدة مع البطاقة الرمادية. التقاط ملفات RAW. |
| كاميرا أندرويد الأصلية | أندرويد | يختلف ذلك باختلاف الشركة المصنعة للمعدات الأصلية؛ وقد يشمل الإعدادات المسبقة، ودرجة حرارة كلفن اليدوية في الوضع الاحترافي/اليدوي | تحقق من تطبيق الهاتف. تحقق من إمكانية الوصول إلى شاشة اللمس إن وجدت. |
| برو شوت | أندرويد | أدوات التحكم اليدوية في توازن اللون الأبيض، الإعدادات المسبقة | يمكن الوصول إليه عبر شاشة اللمس. |
| افتح الكاميرا | أندرويد | ضبط درجة حرارة توازن اللون الأبيض يدويًا (باستخدام واجهة برمجة تطبيقات الكاميرا 2) | خيار مجاني. شاشة لمس للتعديلات. |
رابعًا: توازن اللون الأبيض للحصول على فيديو جذاب تحت الماء
إن تحقيق ألوان دقيقة ومتسقة أمر بالغ الأهمية بالنسبة للفيديو تحت الماء كما هو الحال بالنسبة للتصوير الفوتوغرافي الثابت، إن لم يكن أكثر أهمية.
أ. لماذا يفشل توازن اللون الأبيض "التلقائي" في الفيديو
يُعدّ استخدام توازن اللون الأبيض التلقائي (AWB) في الفيديو إشكاليًا لأنه يُعيد ضبط نفسه باستمرار، مما يُسبب تغيرات لونية واضحة ومُشتتة للانتباه ضمن المقطع الواحد. ويزداد الأمر سوءًا تحت الماء نظرًا للتغيرات السريعة في الإضاءة. وللحصول على فيديو احترافي المظهر، يُعدّ تثبيت توازن اللون الأبيض قبل التسجيل أمرًا ضروريًا.
ب. ضبط والحفاظ على توازن اللون الأبيض المتسق لتسلسلات الفيديو
- اضبط توازن اللون الأبيض المخصص قبل التسجيل: قم دائمًا بإجراء قراءة CWB (ويفضل استخدام بطاقة مرجعية) قبل بدء تشغيل الفيديو لكل مشهد جديد.
- ضبط توازن اللون الأبيض: تأكد من قفل إعداد CWB في التطبيق لمنع التعديلات التلقائية.
- ضع في اعتبارك التسلسل بأكمله: في الظروف الثابتة، قد يكفي استخدام جهاز CWB واحد. أما إذا تغيرت الظروف بين المقاطع، فأعد المعايرة لكل مقطع على حدة.
- نظام توازن اللون الأبيض الثابت الأساسي مع تطبيق DIVEVOLK: قد يسمح تطبيق DIVEVOLK بتحديد إعداد مسبق لتوازن اللون الأبيض في وضع الصور والذي ينتقل إلى وضع الفيديو لتحقيق التناسق الأساسي.
- تطبيقات متقدمة لإنتاج فيديو فائق الجودة (WB)e.g(UWACAM، Filmic Pro): توفر هذه التطبيقات، التي يمكن تشغيلها عبر شاشة اللمس الخاصة بجهاز DIVEVOLK، تحكمًا دقيقًا يدويًا في توازن اللون الأبيض ضمن أوضاع الفيديو. يدعم برنامج UWACAM ملفات تعريف LOG وجداول البحث اللوني (LUTs)، مما يجعله مثاليًا لتصحيح الألوان.
إن اتخاذ هذه الخطوات يضمن ثبات ودقة الألوان في مقاطع الفيديو تحت الماء، مما يبسط عملية ما بعد الإنتاج.
خامساً: تناغم توازن اللون الأبيض مع الفلاتر والإضاءة
يتطلب الحصول على ألوان مثالية تحت الماء اتباع نهج شامل، حيث يعمل توازن اللون الأبيض المخصص مع المرشحات الفيزيائية و/أو الإضاءة الاصطناعية. وستتغير استراتيجية توازن اللون الأبيض الخاصة بك تبعًا لهذه الأدوات.
- استخدام مرشحات تصحيح الألوان:
توفر المرشحات الفيزيائية، مثل المرشح الأحمر (للمياه الزرقاء) أو المرشح الأرجواني (للمياه الخضراء)، تصحيحًا أوليًا للألوان. يمكنك استكشاف الخيارات وطرق الاستخدام في دليل فلتر الغوص من دايففولكعند استخدام فلتر، يمكنك إجراء توازن اللون الأبيض المخصص مع وجود الفلتر في مكانههذا يعني أن التعديل الرقمي للكاميرا قد يكون أقل حدة. بدلاً من ذلك، يمكن للفلتر وحده تحسين الألوان إذا كانت الكاميرا مضبوطة على وضع توازن اللون الأبيض التلقائي. تذكر أن الفلاتر تكون أكثر فعالية ضمن نطاقات عمق محددة. - استخدام أضواء الوميض/أضواء الفيديو:
عندما تكون الإضاءة الاصطناعية الخارجية (مثل الفلاشات وأضواء الفيديو) هي مصدر الإضاءة الرئيسي، فإن درجة حرارة لونها غالبًا ما تكون مشابهة لضوء النهار. في هذه الحالة، اضبط توازن اللون الأبيض في الكاميرا على الوضع التلقائي (AWB) أو على إعداد "الفلاش" المُسبق. عادةً ما يكون وضع AWB في الكاميرا جيدًا في موازنة الألوان مع هذه الأضواء. أما محاولة ضبط توازن اللون الأبيض التقليدي (CWB) بناءً على الإضاءة المحيطة فستؤدي إلى ألوان غير صحيحة للهدف المُضاء صناعيًا.

سادساً: استكشاف أخطاء توازن اللون الأبيض الشائعة وإصلاحها تحت الماء
حتى مع الحرص، قد تظهر بعض المشاكل. إليك بعض المشاكل الشائعة وحلولها:
- أ. الصور لا تزال زرقاء/خضراء للغاية بعد ضبط توازن اللون الأبيض:
- سبب: إجراء CWB غير صحيح (المرجع ليس في نفس الإضاءة، بعيد جدًا، مظلل، لا يملأ الإطار).
- حل: كرر CWB بعناية.
- سبب: تم تنفيذ تقنية CWB على عمق/إضاءة مختلفة.
- حل: أعد ضبط CWB بشكل متكرر (كل 10-15 قدمًا أو مع تغيرات الإضاءة).
- سبب: العمق كبير جدًا بحيث لا يمكن استخدام الإضاءة المحيطة الفعالة CWB (أكثر من 60 قدمًا/18 مترًا تقريبًا).
- حل: استخدم الإضاءة الاصطناعية (اضبط توازن اللون الأبيض الاصطناعي) أو مرشح تصحيح الألوان ضمن نطاقه الفعال مع توازن اللون الأبيض التقليدي.
- ب. صور حمراء/أرجوانية للغاية:
- سبب: التصحيح الزائد (CWB في المياه الضحلة جداً، وخاصة باتجاه الشمس؛ مرشح أحمر في المياه الضحلة جداً).
- حل: أعد تقييم مستوى الماء البارد. قم بإزالة المرشح إذا كان ضحلاً للغاية.
- سبب: مرجع أبيض غير محايد.
- حل: استخدم بطاقة بيضاء محايدة تمامًا أو بطاقة رمادية بنسبة 18%.
- ج. ألوان غير متناسقة بين اللقطات في سلسلة واحدة:
- سبب: نسيان إعادة ضبط توازن اللون الأبيض بعد التغييرات في العمق/الإضاءة.
- حل: أعد ضبط CWB بعناية مع أي تغيير في الحالة.
- د. تغيرات ألوان الفيديو خلال مقطع مسجل واحد:
- سبب: تم ترك توازن اللون الأبيض على وضع "تلقائي" بدلاً من ضبطه وقفله يدويًا.
- حل: قم دائمًا بتنفيذ CWB وقم بقفله قبل تسجيل الفيديو.
- هـ. صعوبة الحصول على توازن دقيق للضوء المحيط باستخدام تطبيق كاميرا تابع لجهة خارجية:
- سبب: عدم الإلمام بإجراءات CWB الخاصة بالتطبيق.
- حل: راجع دليل التطبيق/الدروس التعليمية. تدرب على الأرض.
- سبب: مشاكل في التفاعل مع شاشة اللمس (واقي الشاشة على الهاتف مع غطاء DIVEVOLK؛ قفازات بدون غطاء أصابع متوافق).
- حل: قم بتجهيز الهاتف بشكل صحيح لوضعه في الغلاف. استخدم ملحقات متوافقة مع شاشة اللمس إذا لزم الأمر.
يمكن أن تساعد مراجعة الصور على شاشة الكاميرا أثناء الغوص في تحديد مشاكل الألوان وتصحيحها بسرعة.
سابعاً: الاستنتاجات والتوصيات
يُعدّ إتقان توازن اللون الأبيض حجر الزاوية في التصوير الفوتوغرافي والفيديو الناجح تحت الماء باستخدام الهواتف الذكية. كما أن إدارة الألوان النشطة ضرورية لإبراز الحيوية الحقيقية للمشاهد تحت الماء.
الاستنتاجات الرئيسية:
- الأهمية الأساسية: يُعدّ توازن اللون الأبيض الصحيح إعدادًا بالغ الأهمية داخل الكاميرا للحصول على ألوان دقيقة.
- التعديلات الديناميكية المطلوبة: يجب إعادة ضبط توازن الماء المستمر (CWB) بشكل متكرر مع تغيرات العمق أو الإضاءة.
- المرجع هو المفتاح: يتم تحقيق دقة CWB باستخدام بطاقة مرجعية محايدة بيضاء/رمادية.
- تطبيقات الطرف الثالث تفتح آفاقاً جديدة: توفر هذه التطبيقات تحكمًا دقيقًا ضروريًا في توازن اللون الأبيض.
- السكن كعامل تمكين: تعتبر الأغطية المتوافقة مع شاشات اللمس مثل DIVEVOLK أساسية للتحكم في التطبيقات.
- الفيديو يتطلب الاتساق: قم بضبط وقفل CWB قبل تسجيل الفيديو.
- النهج النظامي للألوان: قم بدمج CWB مع المرشحات (انظر إلى دليل فلتر الغوص من دايففولك) و/أو الإضاءة الاصطناعية للحصول على أفضل النتائج.
توصيات عملية لمصوري الهواتف الذكية تحت الماء:
- استثمر في بطاقة مرجعية بيضاء/رمادية: للحصول على معلومات دقيقة حول نسبة الوزن الصافي.
- إعطاء الأولوية لتطبيقات الكاميرا التابعة لجهات خارجية: للتحكم اليدوي الكامل في توازن اللون الأبيض.
- مارسوا برنامج CWB بجدية: قم بضبط الإعدادات مبدئيًا، ثم أعد المعايرة مع تغيرات العمق/الإضاءة، ودائمًا قبل تصوير الفيديو.
- فهم حدود العمق: يكون تأثير الإضاءة المحيطة CWB أقل فعالية على ارتفاع أقل من 60 قدمًا تقريبًا. لذا، خطط لاستخدام المرشحات أو المصابيح.
- تحسين إعدادات الهاتف الذكي: صوّر بصيغة RAW، واستخدم أعلى جودة، وفعّل قفل التعريض التلقائي/التركيز التلقائي.
- إتقان تقنيات الإضاءة للألوان المائية: استخدم توازن اللون الأبيض التلقائي أو الإعدادات المسبقة مع الإضاءة الاصطناعية الأساسية.
- صيانة معداتك: تضمن العناية المناسبة طول عمر المساكن.
- مراجعة وتعلم: تحقق من الصور أثناء/بعد الغطس لتحسين توازن اللون الأبيض.
من خلال فهم مبادئ الضوء وتطبيق تقنيات توازن اللون الأبيض المخصصة هذه بدقة، يمكن لمصوري الهواتف الذكية الذين يستخدمون أغلفة مثل DIVEVOLK تحسين صورهم ومقاطع الفيديو تحت الماء بشكل كبير، والتقاط الجمال الخلاب للعالم تحت الأمواج.

